أبو علي سينا
الفن الرابع 260
الشفاء ( الطبيعيات )
دون الغالب . فالمزاج إذن لا يوجب إعدادا لم يكن ؛ بل الاستعداد قائم في المادة . فربما حيل بين المادة وبين ما هي مستعدة « 1 » له بكيفية . « 2 » وربما دفعت تلك الكيفية بضدها ، فخلص الاستعداد عن العوق ، لا لأنه « 3 » حدث في أمر المادة استعداد لم يكن . « 4 » فالمزاج علة عرضية للاستعداد ، بمعنى أنه « 5 » يميط المانع . وليس يلزم من ذلك أن يكون فعلا الحرارتين « 6 » مختلفين « 7 » إلا بالأشد والأضعف . فبين أن قياس ما قيل ليس قياس الاستعداد .
--> ( 1 ) سا ، د : هو مستعد لها ( 2 ) د : بكيفيته ( 3 ) ط : لا أنه ( 4 ) د : شئ لم يكن ( 5 ) سا ، د : - أنه ( 6 ) م ، ط : فعل الحرارتين ( 7 ) م : مختلفا .